من مستجدات الأمرنة المخطط الامريكي الايراني القريب القادم للمنطقة بسم الله الرحمن الرحيم في رأيي الشخصي أنَّ من يقرأ الأحداث الحالية و يراقب الأخبار بتمعُّن ، مع استيعابه واستحضاره للأحداث القريبة و البعيدة في المنطقة يجد أننَّا نمرُّ حالياً بمرحلة متقدمة من المخطط الامريكي الايراني للمنطقة . ذلكم المخطط المُمرحَلَ الذي ابتدأ: أ ـ بصنع الثورة الاسلامية في ايران . ب ـ ثم تلا ذلك مرحلة الحرب الايرانية العراقية بمباركة امريكية . ج ـ ثم مرحلة احتلال العراق بتسهيلات ايرانية من نوعٍ خاص جداً ، وذلك بتوظيف المعارضة الشيعية الموالية للجمهورية الاسلامية الايرانية لإسقاط النظام العراقي ومن ثم احتلال العراق . فقبل عامين تقريباً اعترف محمد علي الأبطحي نائب الرئيس الإيراني للشئون القانونية والبرلمانية أنَّه "لولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد " . د ـ و المرحلة الحالية هي مرحلة افتعال حرب امريكية ايرانية ـ "ضمن المخطط الامريكي الايراني المشترك" ـ في منطقة كردستان السُّنِّيَّة بشمال العراق ، حيثُ تستخدم الولايات المتحدة الامريكية حالياًّ حزب العمال الكردستاني ـ والذي يُدار كغيره من الاحزاب الكردية من قِبل الاستخبارات الامريكية "السي آي أي" ـ في افتعال مواجهات على الحدود التركية الكردية و كذلك التوغُّل في الأراضي التركية ـ في إطار عمليات تخريبية ـ بالتعاون مع ألوية حزب العمال الكردي غير النظامية الموجودة في تركيا ، ممَّا سيجرُّ تركياـ بالطبع ـ للدخول في أراضي منطقة كردستان العراقية ، وستقوم امريكا بتشجيع الحكومة التركية للتمادي في ردودها العسكرية . وبالتالي ستقوم ايران بالتدخل العسكري في المنطقة الكردية مِمَّا سيبرِّر نقل المواجهة الامريكية الايرانية المحتومة الى منطقة كردستان العراقية و تجنيب الجانب الايراني و المنطقة الايرانية قدراً كبيراً تبعات تلك الحرب من اخسائر البشرية والماديَّة . و هذا المخطط سيخدم التحالف الامريكي الشيعي "غير المُعلَن" من عِدة نواح : 1ـ أنه بذلك سيتم نقل كثير من الخسائر البشرية والمادية الى الجانب السني في منطقة الشرق الاوسط . 2ـ تبرير مخطط تفكيك العراق بحجة استهداف الدولة التركية للأكراد . 3 ـ التبرير لمشروع استقلال جنوب العراق بدولة شيعية مستقِلَّة رسمياً ، "و موالية ـ بل داعمة ـ لأجندة الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة سياسياً " . ـ مع فوائد كثيرة للتحالف قد لا تخفى على القارئ . هذا رأيي الشخصي قد يطايق الواقع بشكلٍ كبير ، و قد يجانب الصواب تماماً !، إلاَّ أن هناك من المعطيات السياسية الحالية ما يبرِّره . والليالي من الزمان حُبالى .............مثقلاتٍ يلِدنَ كلَّ عجيبِ . وكفى الله الاسلام و المسلمين غوائل هذه الحرب و تلك الفتن التي تطل برأسها في المنطقة ، و على الله التكلان ، و به المستعان . __________________
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire